العلامة المجلسي

252

بحار الأنوار

على الناس من إذا حدثهم لم يكذبهم ، وإذا خالطهم لم يظلمهم ، وإذا وعدهم لم يخلفهم ، وجب أن يظهر في الناس عدالته ، ويظهر فيهم مروته ، وأن تحرم عليهم غيبته ، وأن تجب عليهم اخوته ( 1 ) . 26 - الخصال ، عيون أخبار الرضا ( ع ) : بالأسانيد الثلاثة ، عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من عامل الناس فلم يظلمهم ، وحدثهم فلم يكذبهم ، ووعدهم فلم يخلفهم ، فهو ممن كملت مروته ، وظهرت عدالته ، ووجبت اخوته ، وحرمت غيبته ( 2 ) . صحيفة الرضا ( ع ) : عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام مثله ( 3 ) . 27 - الخصال : ابن المتوكل ، عن محمد العطار ، عن الأشعري ، عن أبي عبد الله الرازي ، عن الحسن بن علي بن النعمان ، عن أسباط بن محمد رفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : الغيبة أشد من الزنا ، فقيل : يا رسول الله صلى الله عليه وآله ولم ذاك ؟ قال : صاحب الزنا يتوب فيتوب الله عليه ، وصاحب الغيبة يتوب فلا يتوب الله عليه ، حتى يكون صاحبه الذي يحله ( 4 ) . علل الشرائع : أبي ، عن محمد العطار ، عن الأشعري مثله ( 5 ) . 28 - قرب الإسناد : هارون ، عن ابن زياد ، عن جعفر ، عن أبيه عليهما السلام قال : قال النبي صلى الله عليه وآله : إياكم والظن فان الظن أكذب الكذب ، وكونوا إخوانا في الله كما أمركم الله ، لا تتنافروا ، ولا تجسسوا ، ولا تتفاحشوا ، ولا يغتب بعضكم بعضا ، ولا تتباغوا ، ولا تتباغضوا ، ولا تتدابروا ، ولا تتحاسدوا ، فان الحسد يأكل الايمان كما تأكل النار الحطب اليابس ( 6 ) . 29 - أمالي الطوسي : المفيد ، عن المرزباني ، عن محمد بن أحمد الحكيمي ، عن محمد بن

--> ( 1 ) الخصال ج 1 ص 98 . ( 2 ) الخصال ج 1 ص 97 عيون الأخبار ج 2 ص 30 . ( 3 ) صحيفة الرضا عليه السلام ص 7 . ( 4 ) الخصال ج 1 ص 33 . ( 5 ) علل الشرايع ج 2 ص 243 . ( 6 ) قرب الإسناد ص 15 .